تعزيز القدرة على ضبط النفس
نتصور في الغالب أن ضبط النفس هو القدرة على إخفاء الانفعالات و قمعها لكن هذا خطأ !! ضبط الانفعالات لا يعني أن لا نغضب بين الحين و الآخر و لكن هذا الغضب لا يجب أن نفجر على أي كان و لأي سبب كان و بأية وسيلة كانت بل على أشخاص معينين و في لحظات معينة و لأسباب معينة .
ضبط النفس قبل كل شي هو مسألة تتعلق بحجم الانفعالات و العواطف فإذا كان من الصعب في الغالب أن نتحكم بحجم ردود أفعالنا فلأننا نمتلك دماغين الأول عاطفي و الثاني منطقي .
فالمعلومات التي تردنا من الخارج كالإطراء و النقد الذين يوجهون إلينا و الأشياء التي نراها و تستحوذ على انتباهنا كل ذلك رسائل تمر أولا في دماغنا الانفعالي قبل أن تصل إلى دماغنا المنطقي الذي يحكمه العقل و في بعض الحالات ينقطع الارتباط بين الدماغين فتدفعنا عواطفنا إلى القيام بأعمال مكلفة ماديا و غير ضرورية كأن نشتري شيئاً لا حاجة لنا به و قد نصفع شخصاً لأنه تفوه بكلمة جارحة أو قد نعيش في حالة من الاضطراب ليومين متتاليين لأن أحدهم وجه ملاحظة قد لا نكون معنيين بها .
لكي نتجنب الحالات التي يتم فيها انقطاع الارتباط بين الدماغين علينا أن نحافظ على هدوئنا و تفاؤلنا في جميع الظروف وذلك بإتباع تدريب مناسب و ثمة طرق و مناهج عديدة يمكن إتباعها من أجل تحقيق هذه الغاية .
برمجة التفاؤل :
إننا نعاني جميعا من حالة يطلق عليها المختصون اسم برمجة الفشل و الإحباط و هذه البرمجة تتكون من الرسائل السلبية التي نتلقاها منذ الطفولة و التي تصدر عن الآباء و الأمهات و الأساتذة و زملاء الدراسة و تكون هذه الرسالة مشحونة بأحكام تحدث إلينا انطباعات سيئة .
و عندما نصل إلى سن الرشد نتعرض في حياتنا العملية أو الخاصة إلى الكثير من الانتقادات و المآخذ مما يعني المزيد من الرسائل السلبية التي تؤثر على معنوياتنا حتى و لو كنا على ثقة تامة بقوة شخصيتنا هذا ما يقودنا إلى النظر إلى العالم بصورة سلبية من خلال القول يجب أن نفعل ذلك و أن لا نفعل ذاك و لكن الجيد في الأمر انه يمكن برمجة ذاتكم بشكل إيجابي و ذلك لا يتطلب غير رؤية الجانب الايجابي في الأشياء .
(إحدى شركات الأحذية أرسلت اثنين من موظفيها للاستطلاع على وضع السوق في إحدى جزر المحيط الهادئ و بعد وصولهما أرسل الأول رسالة تقول أخبار سيئة السكان هنا لا ينتعلون الأحذية أما الثاني فقال أخبار جيدة السكان هنا لا ينتعلون الأحذية )بالطبع الثاني يمتلك رؤية واعدة و متفائلة أكثر من الأول .
اعتمدوا على الشق الأيمن من الدماغ :
يعمل الدماغ بطريقة التيار الكهربائي المتناوب و يتميز الشق الأيسر من الدماغ بأنه عقلاني و منطقي و تشاؤمي بطبيعته أما الشق الأيمن فهو حدسي و أخلاقي و تفاؤلي و في الظروف العادية ينتقل النشاط الدماغي من أحد الشقين إلى الآخر بالتناوب و تسير الأمور بشكل جيد
فإذا كنت من النوع الذي يسيطر عليه الهم و تحاصره مشاعر الكآبة و الانهزام فمعنى أنكم تعتمدون أكثر على الشق الأيسر من دماغكم و لكي تعززوا القدرة على التحكم بالذات عليكم أن تعتمدوا أكثر على الشق الأيمن فإذا كنتم من النوع الذي يسيطر عليه الهم و تحاصره الكآبة و الانهزام فمعنى ذلك أنكم تعتمدون أكثر على الشق الأيسر من دماغكم و لكي تعززوا القدرة على التحكم بالذات عليم أن تعتمدوا أكثر على الشق الدماغي الأيمن .
يمكنك أن تعتمدوا تقنية عد الخراف في قطيع الغنم التي نستعملها عندما نصاب بالأرق . و تعتمد هذه العملية على استبدال الكلمات بالصور أما مبدأ هذه العملية فهو عبارة عن ممارسة التنويم المغناطيسي الذاتي بين الحين و الآخر بهدف غسل الدماغ من الأفكار التشاؤمية .
و التجربة سهلة للغاية إذ عليكم أن تركزوا انتباهكم و تتخيلوا شيئاً أو مساحة ذات لون فاتح ثم تعدون بمنتهى البطء من واحد إلى عشرين و بعد ذلك تغمضوا أعينكم و تركزوا انتباهكم على الشيء أو المساحة لمدة عشر دقائق و تحاولون رؤية تفاصيلها دون أن تفتحوا أعينكم و بعد انتهاء الدقائق العشر افتحوا أعينكم ستجدون أن تحسن كبير قد طرأ على وضعكم النفسي
و لكي ينجح هذا التمرين بشكل كامل عليكم أن تؤمنوا بإمكانية نجاحه فالشك هو شعور يتحكم به الشق الأيسر من الدماغ و بعد ذلك يصبح من السهل عليكم تشغيل الشق الأيمن من الدماغ بمجرد أن تغمضوا أعينكم .
أوقفوا حركة العالم :
عملية التحكم بنشاط الدماغ يمكنها أن تمنحكم القدرة الذاتية على تنظيفه من السموم فالهموم الكبيرة و الإرهاق و الضغط النفسي تدفع الدامغ آلياً إلى وضعية يكون فيها إما قليل النشاط أو مفرط النشاط كالآلة التي تتوقف عن العمل أو تعمل بسرعة جنونية و في الحالتين تتناقص القدرة على ضبط النفس .
و للتخلص من هذه الحالة و استعادة صفاء ذهنكم و معنوياتكم عليكم أن تتعلموا كيفية القيام بـ إيقاف حركة العالم و هنالك تقنيات عديدة تفي بهذا الغرض يمكنكم مثلاً أن تعطوا أنفسكم فترات من الراحة عدة مرات خلال النهار لبضع ثوان أو لبضع دقائق الأمر الذي يؤدي إلى إيقاف حركة المعلومات و إفراغ الرأس لتزويده بالراحة .
و بالطبع لا تنجح العملية بشكل كامل من المحاولة الأولى يمكنكم عندها إخراج دماغكم ووضعه أمامكم للنظر إليه و هو يعمل بجهد فطالما أنه لا يريد التوقف عن العمل ليفعل ذلك خارج رؤوسكم .
فعندما تتحولون إلى مشاهدين لأفكاركم أو للصور التي تجول في رؤوسكم تحصلون على قدرة تسمح لكم بتهدئة خواطركم فإذا كانت مشكلة ما تؤرقكم فتخيلوا أن تمسكونها و تضعونها في علبة و تقفلون عليها بعد ذلك يمكنكم أن تحاولوا حل مشكلتكم و لكن بعد أن تكونوا قد دفنتم العلبة في حفرة عميقة أو القيتموها في البحر .
مع قليل من الممارسة و التدريب يمكنكم أن تضعوا مسافة بينكم و بين همومكم و مشاكلكم و أن توقفوا حركة العالم عندما تشعرون بان الأمور لم تعد تحتمل .
أريحوا أعصابكم :
يتم ذلك من خلال تأخير ردود أفعالكم ريثما يتمكن دماغكم المفكر و العاقل من قراءة مشاعركم و الإمساك بزمام الموقف , يستخدم الممثلون المحترفون و كبار نجوم الرياضة و العاملون في تفكيك الألغام هذه التقنيات المعروفة .
· ساعدوا ضفيرتكم العصبية (الموجودة في أسفل القفص الصدري , عند ملتقى الأضلاع )على الانفتاح و العمل بدفع الكتفين إلى الوراء و البطن إلى الأمام , خذوا نفساً عميقا في هذه الوضعية و احبسوا النفس خلال ثانيتين بعد ذلك أخرجوا الهواء بالكامل من صدركم و انتظروا ثانيتين قبل أن تبدؤوا من جديد .
· أغمضوا أعينكم لمدة ثلاث ثوان من وقت لآخر عملية (قطع الصورة)التي تأتي من العالم الخارجي تخفف الضغط الخارجي على الدماغ العاطفي مما يعطي الفرصة للمعلومات لكي تستقر في الدماغ المنطقي يمكنكم ممارسة ذلك في الشارع و انتم تمشون أو أثناء العمل في المكتب . و لكن لا ينبغي فعل ذلك أثناء قيادة السيارة أو الدراجة .
· افتحوا فمكم على اتساعه لمدة ثانية أو ثانيتين من وقت لآخر فذلك يجعل عضلات الفك تتحرك بطريقة تدلك فيها أعصاب الجمجمة ما يسمح بتخفيف الضغط على الدماغ .
كل هذه التمارين عليكم ممارستها عدة مرات و بقدر الإمكان كل يوم قد يبدوا ذلك مضجرا في البداية و لكنكم ستكتشفون بسرعة أن معنوياتكم تتحسن بشكل ملحوظ و أن مشاعركم تصبح أكثر صفاء و أنكم تصبحون أكثر مرونة في علاقتكم مع الآخرين و بعد مدة قصيرة يصبح ذلك عادة يمارسها دماغكم من تلقاء ذاته .
تعلموا كيفية التراجع :
أنتم تشعرون كالناس جميعا بأنكم تقدمون الكثير من التنازلات و تقومون بالكثير من المساومات و بأنكم تتحملون أمورا رغم إرادتكم و لذلك فإنكم لا تتراجعون أحياناً حيث ينبغي التراجع أو حتى قبل أن تجدوا أنفسكم مجبرين على التراجع فالجميع يميل إلى الإصرار و التمسك بمواقفهم وذلك يشكل نوعاً ما ردة الفعل الذي نجده عند الحيوانات التي تدافع غريزياً عن أنفسها و عن أماكن إقامتها و صغارها و البشر يمكنهم أن يضحوا بأنفسهم في الدفاع عن جذورهم أو تقاليدهم أو بيوتهم فالموت يصبح عندهم أفضل من تحمل الخسارة و التكيف مع معطيات جديدة .
إن هذا السلوك العفوي حاضر على جميع مستويات حياتنا اليومية و نجده عندما يتعلق الأمر بأمور أساسية من النوع الذي يهزنا عاطفياً كما في حالة تعلقنا بشيء أو بشخص لا أمل لنا بالحصول عليه أو حتى بأمور ثانوية تصوروا مثلاً أنكم تريدون إجراء اتصال هاتفي من هاتف عمومي فتنتظرون خروج الشخص الذي كان يتكلم على الهاتف حين وصولكم و حين يبدو لكم أنه ما أن ينهي المخابرة و يقفل السماعة تقتربون من الكبينة لأنكم تريدون الاتصال لكن الحوار على الهاتف يعود لينطلق مجدداً فمن دون وعي منه يتشبث المتصل بالهاتف حين يرى أنكم تريدون استعماله .
و تجد مثل ذلك في النقاشات يكفي غالباً ألا يكون الآخر غير موافق على وجهة نظرنا لكي يزداد إصرارنا على صحتها ويحدث أحياناً أن نغضب بدلاً من أن نتراجع أو نختم النقاش بالقول : على كل حال هذا الأمر لا يهمني و ربما تكون محقاًً في قولك و في هذه الحالة يكون إصرارنا لمجرد الإصرار و الرغبة بالاستسلام لان تشبثنا بحقنا أو برأينا يدفعنا إلى تعكير صفو علاقتنا بالآخرين و يفقدنا راحة البال و هدوء الخاطر .بالطبع نشعر بالكثير من الكدر عندما يأتي شخص ليقف أمامنا في طابور الانتظار و لكن الكدر يكون أقل بكثير إذا ما عرفنا كيف نتحمل ذلك و خصوصاَ إذا تحاشينا التشاجر مع ذلك الشخص . و بالطبع نشعر بالحزن إذا كان صديقنا أو شريك حياتنا من النوع الذي لا يكف عن القيام بتصرفات مزعجة و لكن ذلك يظل أسهل بكثير من الدخول في نقاشات مرهقة للأعصاب كلما حصلت هذه التصرفات المزعجة لذا علينا أن نتعلم كيفية التراجع و تفادي الصدامات فذلك يشكل فناً من فنون الحياة و يمكن تعلمه بسهولة عبر الالتزام بالقواعد التالية :
افعل ما أنت موجود من أجله
و اتبع ما تمليه عليك أحاسيسك العميقة
إذا لم تكن من النوع الذي يحب الحياة الاجتماعية بكل ما فيها من صخب و ضوضاء و مسؤوليات فلست مجبرا على الاستسلام للتيار و عندما تنوي القيام بعمل ما لا تتردد في القيام به وفقا لرغباتك لا وفقا لما يحبه الآخرون .
و كذلك إذا لم تكن ترغب في المشاركة بلعبة ما أو برحلة ما , أعلن رأيك بكل بساطة و لا تشارك . لا تجبر نفسك على ذلك لمجرد أن الآخرين يودون ذلك أو لأن ذلك أمر يفعله الجميع و له الكثير من الفوائد فقد تكون ميولك و مواهبك أكثر تلاؤماً مع نشاط آخر أو في مجال آخر , هو أكثر انسجاماً مع
طبيعتك .
فالخيارات يجب أن تتم انطلاقاً من الأشياء التي تحبها و إلا فإنها تكون خيارات سيئة . دع أحاسيسك تتكلم و اعمل بما يمليه عليك حدسك .
كن ليناً و مرنا مع نفسك لا يكون كل ما نحصل عليه في حياتنا اليومية و في علاقتنا ثابتاً و دائماً و مفيداً إذا ما اختطفناه اختطافا .
فالعواطف و المواقف و المكاسب التي نحصل عليها بالقوة أو بالضغط أو بالإغراء و من خلال التنافس المحموم لا تكون موثقة ومضمونة كل ذلك يتطلب بذل المزيد من الجهد و الطاقة للمحافظة عليه و صيانته و كل ذلك يولد لدينا قلقاً دائما و إرهاقاً مرده الخوف من هجوم الآخرين و التعرض للخسارة و كلما مر علينا الوقت و نحن في هذه الحالة كلما أصبحنا أكثر عجزاً عن التحكم بالموقف و عن الدفاع عن أنفسنا .
القاعدة الثانية :
تراجع دائماً من المواقف العنيدة لتلافي المشاكل
ينبغي قبل كل شي و ضع حد لكل ما يؤدي إلى المشاكل و الصراعات فالجميع لديهم ما يكفيهم من المشكلات و لا يحتاجون إلى مشكلات جديدة مما يعني تجنب العلاقات التي قد تسبب المشاكل و الاختيار السليم للأشخاص الذين نتعامل معهم .
أي أن نختارهم ممن يشاطروننا قيمنا و مثلنا و أنماط عيشنا لأن ذلك يجعل الأمور أكثر سهولة و يحجم أسباب النزاع و يجعلها أقل ظهوراً و ديمومة .
و حتى مع الأشخاص المقربين (و خصوصاً معهم )علينا أن نكون مرنين و أن نرفض المجابهة و الصدام . علينا أن نتجنب الأمور الحساسة في كل مناسبة لا أن ندافع دفاعاً مستميتاً عن مواقفنا ووجهات نظرنا إذا كانت أفكارك أو مشاريعك غير مقبولة من محيطك فاحتفظ بها لنفسك و إذا كانت أساليبك في الحياة و طريقتك في النظر إليها لا تلقى قبولاً فلا تتردد في البحث عن مكان آخر للترويج لها فكل شئ في مجال العلاقات يجب أن يتم بشكل طبيعي و إذا كان عليك أن تجهد نفسك على الدوام لإقناع الآخرين فستزداد متاعبك باستمرار .
لا يمكنك أن تشذ القاعدة و أن تكون مختلفاً عن الآخرين
عليك أن تساير و أن تعرف كيف تتراجع لكي لا تسمم الأجواء المحيطة بك حاول أن تعرف و جهة الريح دون أن تنسى أهدافك البعيدة فجميع المشكلات التي تقع بيننا و بين الآخرين لا تلبث أن تحل من تلقاء نفسها إذا عرفنا كيف نتجنب المبالغة في تقدير حجمها فالخواطر تهدأ بين لحظة و أخرى و بين يوم و آخر و العلاقات تتطور و الأشياء تصبح نسبية أكثر و أكثر .
القاعدة الثالثة :
لا تحول كل شئ إلى مشكلة شخصية
عندما ندخل في صدم مع أحد الأشخاص نكون في وضع لا يسمح لنا بتكوين تصور واقعي للأمور يكفي أن نسمع كلمة تبدو لنا في غير محلها حتى نفقد السيطرة على أعصابنا دون أن نتصور للحظة أن الآخر الذي يعتدي علينا قد يعاني هو نفسه من مشكلات معينة أو صعوبات تجبره على اتخاذ مواقف حادة
و بالطبع فإننا لا نتمسك بأشيائنا و بمواقفنا من دون مبرر و عندما نجد أنفسنا في قلب صراع من الصراعات يصعب علينا أن نتحمل الخسارة و الهزيمة غير انه من الصعب أن نتهم الآخرين بما نتساهل فيه مع أنفسنا يجب أن تعطي نفسك و أن تعطي الآخرين أيضاً الحق بسوء المزاج و بالوقوع في الغلط .
عليك أن لا تشعر على الدوام بأن كل شيء يخصك و يعنيك اعرف كيف تصنع مسافة بينك وبين الأمور درب نفسك على التجاهل و ركز انتباهك على أشياء أخرى بدلاً من أن ترد على كل كلمة و على كل موقف ذلك يؤمن لك الهدوء العاطفي و يساعدك على الانطلاق من جديد .
القاعدة الرابعة :
لا تتصرف و كأنك مسؤول عن إقرار العدل
كل منا يشعر في لحظة أو في أخرى بهذا الإغراء الذي يدفعنا إلى تضييق الخناق على الخصم نظرا لاعتقادنا بأنه مخطئ و بأننا محقون ,
تجد لذة خبيثة في اكتشاف نقطة ضعفه و أخطائه و نتصرف باسم الحقيقة و الأخلاق مما ينسينا واقع أن الناس جميعا عرضة للوقوع في الخطأ .
التراجع و عدم العناد يعنيان أيضا أن نكون متسامحين إذ لا يجب أن ننسى أن التسامح هو قبل كل شي الإقرار بأن للآخرين طرقا في التفكير و العمل مختلفة عما نعترف به و بأنه لا يحق لنا أن نفرض آرائنا و أن نمنع الآخرين من فعل ما يريدون بحجة أننا أقوى منهم .


رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)